اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

182

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

إخبار اللّه تعالى ليلة المعراج نبيه صلّى اللّه عليه وآله عن ثلاث . . . ، إلى أن قال : وأول من يحكم فيهم محسن بن علي عليه السّلام وفي قاتله ، ثم في قنفذ ؛ فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار لو وقع سوط منها على البحار لغلّت من مشرقها إلى مغربها و . . . . سؤال المفضل عن وقت ظهور المهدي عليه السّلام ونهي الإمام عليه السّلام من ذلك وكلامه عليه السّلام عن الوقائع بعد ظهوره ، إلى أن قال : ويؤتى محسن عليه السّلام مخضّبا ، تحمله خديجة وفاطمة بنت أسد عليها السّلام . . . ، ويقول محسن عليه السّلام : إني مظلوم فانتصر . . . . كلام الإمام الصادق عليه السّلام في دعوة محمد صلّى اللّه عليه وآله يوم القيامة وإبراهيم وعلي عليهما السّلام . . . ، والنداء من قبل اللّه تعالى : . . . نعم الجنين جنينك وهو محسن عليه السّلام . مجيء فاطمة عليها السّلام يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة . . . ، وقولها : اللهم احكم بيني وبين من قتل ولدي . أرجوزة القاضي نعمان في ظلامات الزهراء عليها السّلام وقصة الباب ، منها : فاقتحموا حجابها فعوّلت * فضربوها بينهم فأسقطت شعر الشيخ الحر العاملي في أحوال الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم عليهم السّلام وإسقاط المحسن عليه السّلام . شعر الشيخ هاشم الكعبي في غصب تراث فاطمة عليها السّلام وسقط جنينها وكسر أضلاعها وإذهابهم بعلها بالحبل للبيعة . شعر الخطي في عصر فاطمة عليها السّلام بين الباب والجدار ونبت المسمار في ثديها وسقوط جنينها وتقنّع رأسها بالسوط . شعر آل سمسم في لطم فاطمة عليها السّلام وكسر ضلعها المنحني وإصابة المسمار صدرها وسقط المحسن عليه السّلام عند الباب ومواراته وهو أول الشهداء من آل محمد عليهم السّلام .